وزير التعليم العالى مصر تملك الثروة البشرية والبنية الأساسية اللازمة لنقلها إلى مجتمع المعرفة والابتكار

Hosni Dakhli Mohamed الاثنين 02 أكتوبر
img

كتب / حسنى داخلى محمد

أكد د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي على المكانة الرفيعة التي يحتلها البحث العلمي والابتكار على مستوى العالم، مشيراً إلى الدور المحورى الذى تلعبه مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الوطنية فى بناء مجتمع للمعرفة والابتكار قائم على منظومة قوية للتعليم والبحث العلمي... جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها د. عصام خميس نائب الوزير لشئون البحث العلمى صباح اليوم الإثنين فى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثانى الذي تنظمه لجنة قطاع الحاسبات والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات تحت رعاية وزيرى التعليم العالى والبحث العلمى والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تحت عنوان (نحو بناء مجتمع المعرفة والابتكار المصري)، والذى يستمر لمدة يومان، بحضور السيد/ هانى ترك مدير مشروع المعرفة فى البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة، والسيد/ جمال بن حويرب مدير مؤسسة بن راشد آل مكتوم بدولة الامارات العربية المتحدة، ود. يسرى الجمل وزير التربية والتعليم الأسبق.

ولفت الوزير إلى أن المؤتمر يعد فرصة طيبة لبحث تطوير مؤشرات القياس والمعرفة والابتكار، ووضع الرؤى المناسبة لاستراتيجيات بناء مجتمع المعرفة والابتكار، والوصول بالمجتمع المصرى إلى المجتمع الرقمى واقتصاد المعرفة، وكذلك الاستفادة من الخبرات الدولية فى بناء مجتمع المعرفة والابتكار.

وأكد د. عبد الغفار أن المعرفة والابتكار وتكنولوجيا المعلومات هى أركان الدولة الحديثة، مشيرًا إلى المكانة المهمة التي يتبوأها علم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العقود الأخيرة في مصر والعالم؛ موضحاً أنه أصبح عصب الحياة الحديثة، وأحد أهم دوافع التنمية والتقدم، لافتًا إلى تنوع الاستفادات من هذا الحقل؛ والتي كان من آخرها إعلان نتائج التعداد السكاني لمصر تحت رعاية وبحضور الرئيس/ عبد الفتاح السيسى؛ والذي أسفر عن نتائج لها دلالاتها القوية. في كيفية التعامل الأمثل مع حاضرنا ومستقبلنا.

وأشار الوزير إلى بعض النتائج والأرقام ذات الدلالات المهمة في نتائج التعداد؛ وعلى وجه التحديد (نسبة الأطفال والشباب في المجتمع المصري من 61-71%)، و(نسبة المتعاملين مع التكنولوجيا في مصر حوالي 66%)، مشيرًا إلى بعض الدلالات التي تعطيها هذه الأرقام؛ وأهمها امتلاك مصر رصيدًا ضخمًا من الثروة البشرية الفتية التى يمكن أن تفتح أمام بلادنا آفاق التنمية والرخاء، بالإضافة إلى أهمية الاستثمار في قطاع التعليم والبحوث وتطبيقاتها، فضلًا عن استعداد المجتمع المصرى للانتقال إلى عالم المعرفة والابتكار، ولا سيما في ظل توفر بنية أساسية جيدة تتمثل في الجامعات ومراكز البحوث وشبكات المعلومات ومصادر المعرفة، والتي كان من أحدثها وأهمها على الإطلاق، بنك المعرفة المصري، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من الرئيس/ عبد الفتاح السيسى، وأصبح خلال فترة وجيزة، أحد أهم مصادر المعرفة في مصر والعالم، معربًا عن تفاؤله بالمستقبل في ظل هذه الأرقام ودلالاتها، ومؤكدًا أهمية الاستعداد للغد باستراتيجيات واضحة، وخطط وبرامج تنفيذية محددة.

وفى ختام كلمته أعرب د. عبد الغفار عن تمنياته بأن يحقق المؤتمر أهدفه المنشودة، وأن تسفر فعاليات هذا المؤتمر عن نتائج وتوصيات تنعكس انعكاسًا إيجابيًا على حاضر ومستقبل المعرفة والابتكار في بلادنا.

شهد افتتاح المؤتمر د. جمال درويش رئيس لجنة قطاع الحاسبات والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات، وعدد من الجامعات المصرية ويشارك فى فعاليات المؤتمر نخبة متميزة من المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدنى والصناعة وممثلى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية.

اقرأ أيضا